تعتبر الهندسة الكيميائيّة من أحد فروع الهندسة التي تختص بتصميم وتشغيل وبناء الآلات والمحطات، التي تقوم بأداء التفاعلات الكيميائيّة في مجال الصناعة، كإنتاج وتكرير النفط، وإنتاج الأسمدة غير العضوية، وإنتاج المواد الكيميائيّة الدقيقة، والبلاستيكيات، والورق، والمعادن، والألياف الصناعيّة، والمواد الغذائيّة.ومن الجدير بالذكر أنّ الهندسة الكيميائيّة توظّف كل من الفيزياء، والكيمياء، والرياضيات، والأحياء لتطوير التفاعلات والتحولات الكيميائيّة، لإنتاج منتجات ومواد مفيدة لتطوير المجتمع، وهي أحد التخصصات الهندسيّة المطلوبة على نطاق واسع لمجموعة متنوعة من المهن والصناعات، ولذلك يزيد الطلب على المهندسين الكيميائيين بشكل ملحوظ.وتخضع صناعة النفط والغاز العالمية إلى تغييرات جذرية وذلك نتيجة منافسة التسعيرات الدولية ودينامكيات الصناعة المتغيرة وتهالك أصول البنية التحتية والحاجة إلى وقف تشغيل المعدات بطريقة آمنة وصديقة للبيئة، بالاضافة الى ذلك هناك أيضاً تهالك القوى العاملة في هذه الصناعة، ان أسس مهنة صناعة النفط والغاز. وتتنوع أيضاً محطات التوليد الكهربائية بتنوع مصادر الطاقة المستخدمة في هذا المجال، ورغم اختلاف التقنيات المستخدمة من محطة إلى أخرى فإن الوحدات المكونة لهذه المحطات تعتمد على نظم متشابهة يرتكز عملها على مرحلتين أساسيتين، تتمثل المرحلة الأولى في تحويل الطاقة الطبيعية المتوفرة إلى طاقة ميكانيكية حركية وذلك باستخدام التوربينات المناسبة، أما المرحلة الثانية فهي تحويل القدرة الميكانيكية إلى قدرة كهربائية باستخدام المولدات الكهربائية.
Her career in those industries has taken her to experience countries like USA, Europe, UK and the Asia Pacific.